الشوكاني
255
نيل الأوطار
كريما ولا تهاب شريفا ؟ قال : لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني فلأسابق الرجل ، قال : إن شئت ، قال : فسبقته إلى المدينة مختصرا من أحمد ومسلم . وعن محمد بن علي بن ركانة : أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه أبو داود . وعن أبي هريرة قال : بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : دعهم يا عمر متفق عليه . وللبخاري في رواية في المسجد . وعن أنس : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم فرحا بذلك متفق عليه . وعن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يتبع حمامة فقال : شيطان يتبع شيطانة رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة وقال : يتبع شيطانا . حديث عائشة أخرجه أيضا الشافعي والنسائي وابن ماجة وابن حبان والبيهقي من حديث هشام بن عروة عن أبيه عنها ، واختلف فيه على هشا . فقيل : هكذا ، وقيل : عن رجل عن أبي سلمة عنها . وقيل : عن أبيه وعن أبي سلم عن عائشة . وحديث محمد بن علي بن ركانة في إسناده أبو الحسن العسقلاني وهو مجهول . وأخرجه أيضا الترمذي من حديث أبي الحسن العسقلاني عن أبي جعفر محمد بن ركانة وقال : غريب وليس إسناده بالقائم . وروى أبو داود في المراسيل عن سعيد بن جبير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد ومعه عير له فقال له : يا محمد هل لك أن تصارعني ؟ فقال : ما تسبقني ، قال : شاة من غنمي ، فصارعه فصرعه فأخذ الشاة فقال ركانة : هل لك في العود ففعل ذلك مرارا ، فقال : يا محمد ما وضع جنبي أحد إلى الأرض ، وما أنت بالذي تصرعني فأسلم ورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه غنمه . قال الحافظ : إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير إلا أن سعيدا لم يدرك ركانة . قال البيهقي : وروي موصولا . وفي كتاب السبق لأبي الشيخ من رواية عبيد الله بن يزيد المصري عن حماد عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مطولا . ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث أبي أمامة مطولا وإسنادهما ضعيف . روى عبد الرزاق عن معمر عن يزيد